أكد آدم يوسف، لاعب منتخب مصر للناشئين، أن زملاءه خاضوا كأس الخليج للناشئين بعقلية البطولات الكبرى، وأن الفريق تعامل معها كما لو كانت كأس العالم للناشئين. جاءت تصريحاته عقب تتويج الفراعنة باللقب بالفوز على الإمارات 3-1 في النهائي الذي أُقيم مساء الأربعاء على ملعب حمد الكبير بالدوحة. ويكتسب التتويج أهمية خاصة لأنه يسبق انطلاق المونديال في قطر بأسابيع قليلة.

نهائي الدوحة.. لقب بنكهة التحضير للمونديال

شارك المنتخب المصري في البطولة بدعوة خاصة، بقيادة المدير الفني حسين عبد اللطيف، ضمن برنامج الإعداد لنهائيات كأس العالم للناشئين. وضمّت البطولة 10 منتخبات، بينها أربعة منتخبات ضمنت مقاعدها في المونديال، وهو ما منح المشاركة المصرية طابع اختبار حقيقي.

ماذا قال آدم يوسف بعد التتويج؟

قال اللاعب، نجل رئيس قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، في تصريحات تلفزيونية عقب النهائي، إن الفريق تعامل مع البطولة بجدية المونديال وبذل مجهودًا كبيرًا من أجل اللقب. وأوضح أن اللاعبين سيحتفلون بالإنجاز، على أن يبدأ الاستعداد لمواجهة اليونان بعد ذلك مباشرة.

وأكد أن الطموح الأكبر هو تحقيق إنجاز في كأس العالم، وأهدى اللقب إلى عائلته. كما أشاد بالجهاز الفني وزملائه، واصفًا إياهم بأنهم «كانوا رجالًا».

جوائز فردية تعكس هيمنة المنتخب

لم يقتصر الحضور المصري على اللقب، إذ حصد أحمد صفوت، قائد الفريق ولاعب الزمالك، جائزة أفضل لاعب في البطولة. واقتسم محمد جمال وخالد مختار جائزة الهداف برصيد 5 أهداف لكل منهما، أي 10 أهداف للثنائي معًا. وذهبت جائزة أفضل حارس إلى جوشواه يان، حارس منتخب الإمارات.

قراءة تحريرية: لماذا يهم هذا اللقب؟

كان مسؤول الاتحاد المصري المشرف على المنتخب، وليد درويش، قد أكد خلال معسكر أكتوبر أن بطولة الخليج ستكون التجربة الأخيرة قبل المونديال. وبهذا المعنى، فإن التتويج يمنح اللاعبين دفعة معنوية وثقة تنافسية في توقيت حساس.

ومن زاوية تحليلية، فإن خوض البطولة في الدوحة نفسها يمنح الفريق ألفة بأجواء استضافة المونديال في قطر. أما حديث آدم يوسف عن مواجهة اليونان فيعكس تحوّل التركيز سريعًا من الاحتفال إلى مهمة المجموعة الأولى.

ما بعد الاحتفال.. اختبار المونديال في المجموعة الأولى

أوقعت القرعة المنتخب المصري في المجموعة الأولى إلى جانب قطر واليونان وبنما، في بطولة تنطلق يوم 19 نوفمبر وتستمر حتى 13 ديسمبر. وإذا نجح الفراعنة في الحفاظ على الانضباط الذي ظهر في الدوحة، فقد يتحول لقب الخليج من إنجاز عابر إلى أساس لمشاركة قوية في المونديال.