كوت يتفوق على فريقه السابق، وليفربول يخسر أول مباراة أوروبية هذا الموسم
حقق فنربخشة فوزًا مثيرًا على ليفربول 3-2 مساء الأربعاء 4 نوفمبر 2026 في إسطنبول، ضمن الجولة الرابعة من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا. وتأخر الفريق التركي مرتين قبل أن يعود في كل مرة، وحسم المباراة بعد دقائق من هدف التقدم الثاني للضيوف. وبهذه النتيجة يسجل فنربخشة فوزه الأول في البطولة، ويكسر الرقم الكامل لليفربول الذي كان قد فاز في مبارياته الثلاث الأولى.
كيف سارت المباراة؟
افتتح الشاب تري نيوني التسجيل للضيوف في الدقيقة 25، لكن الرد جاء سريعًا بعد أربع دقائق فقط عبر مايسون جرينوود، فعاد التعادل إلى المباراة قبل نهاية الشوط الأول.
في الشوط الثاني أعاد ألكسندر إيزاك التقدم لليفربول بعد دقائق قليلة من نزوله بديلًا. غير أن التقدم لم يدم طويلًا، إذ أدرك أرشي براون التعادل بعد كرة عرضية مرت فوق دفاع ليفربول، ثم ارتقى البديل فيدات موريتشي فوق مدافعي الضيوف وسجل هدف الفوز برأسية في الزاوية.
ما الذي حسم اللقاء؟
تُظهر الأرقام صورة مغايرة للنتيجة، فقد استحوذ ليفربول على نحو 68% من الكرة وتفوق في عدد التسديدات 22 مقابل 17. وتفوق فنربخشة قليلًا في الأهداف المتوقعة (1.70 مقابل 1.57)، بينما كانت الأخطاء الدفاعية عند الكرات العرضية فاصلة في النهاية. وارتبك دفاع الفريق الإنجليزي في هدفي التعادل والفوز، وهو ما يعكس مشكلة واضحة في التعامل مع الكرات داخل المنطقة.
أخبار ذات صلة
خلفية: ما الذي تغيّر على الفريقين؟
دخل ليفربول المباراة بعد خسارة بهدف أمام آرسنال في الدوري الإنجليزي، فأجرى المدرب أندوني إيراولا خمسة تغييرات. وأراح رونالد أراوخو، وبدأ إيزاك وفلوريان فيرتز وغاكبو على مقاعد البدلاء. وهذه رابعة المباريات التي يستقبل فيها الفريق هدفين أو أكثر في البطولة، وقد استقبلت شباكه 10 أهداف في 4 مباريات.
في المقابل، دخل فنربخشة المباراة في ظروف صعبة. فقد حصد نقطتين فقط من ثلاث مباريات أوروبية، وتعادل 2-2 مع سلافيا بعد تقدمه بهدفين، وخسر 6-0 أمام أستون فيلا. ويقود الفريق مؤقتًا الهولندي ديرك كاوت، الذي لعب ست سنوات في ليفربول، وكانت هذه أول مباراة له مدربًا في دوري الأبطال.
الترتيب وما القادم
رفع فنربخشة رصيده إلى 5 نقاط ليقفز إلى المركز 19، في موقع يقترب من منطقة الملحق المؤهل لدور الستة عشر. أما ليفربول فتوقف عند 9 نقاط، وضاعت عليه فرصة مجاراة باريس سان جيرمان في الصدارة.
وتبقى أمام الفريقين أربع جولات في مرحلة الدوري، وسيكون الفوز الأول على فريق بحجم ليفربول دفعة معنوية كبيرة لمشروع كاوت المؤقت. أما إيراولا فسيحتاج إلى علاج سريع للتفاصيل الدفاعية قبل أن تتحول هذه الهزيمة إلى أزمة أوروبية.