يتدرب مدافع برشلونة بعيدًا عن المجموعة قبل مواجهة السبت على كامب نو، فيما يتقلص عدد المدافعين المتاحين أمام المدرب هانزي فليك.

يتجه جول كوندي إلى تفويت مباراة برشلونة المقبلة أمام ديبورتيفو ألافيس يوم السبت 31 أكتوبر 2026، وهي ثالث مباراة على التوالي يغيبها بسبب إصابة في الكاحل. ويأتي غياب الظهير الفرنسي في وقت يحتاج فيه الفريق الكتالوني إلى رد فعل بعد خسارتين متتاليتين، وفي ظل نقص واضح في خياراته الدفاعية.

ما موقف كوندي من مباراة برشلونة وألافيس؟

تباينت التقارير بشأن الموقف النهائي للاعب. فبعضها يتحدث عن غياب شبه مؤكد، وبعضها يكتفي بترجيحه، ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي من النادي يحسم الأمر.

وبحسب تقارير صحفية إسبانية، كان من المتوقع أن يعود كوندي إلى التدريبات الجماعية في بداية الأسبوع. لكنه شعر بانزعاج عند ارتداء حذائه يوم الأربعاء وتدرب بمعزل عن زملائه، فاتفق الجميع على تأجيل عودته حتى لا تتفاقم الإصابة. ويبقى الحسم مرتبطًا بقائمة هانزي فليك التي ستُعلن قبل المباراة.

 غياب كوندي عن مواجهة ألافيس يربك حسابات فليك الدفاعية

كيف بدأت إصابة كوندي؟

تعرض اللاعب لالتواء في كاحل قدمه اليسرى خلال مباراة ريال بيتيس في الدوري الإسباني يوم 17 أكتوبر. وبسبب الإصابة غاب عن خسارة الفريق أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا بنتيجة 4-2، ثم عن خسارته أمام ريال مدريد 2-1 في الكلاسيكو.

وتشير تقارير إلى أن الجهاز الفني حاول تجهيزه قبل مباراة الكلاسيكو، لكن الفاصل الزمني القصير بين الإصابة والمباراة لم يكفِ للتعافي.

أزمة دفاع برشلونة: من يتبقى لفليك؟

لا يقتصر الأمر على كوندي. فحسب التقارير نفسها، يغيب أيضًا إريك غارسيا وأندرياس كريستنسن وتشافي إسبارت، وتتحدث بعض التقارير عن غياب الأخير نحو 7 أسابيع.

وبذلك ينحصر المتاح من المدافعين في جواو كانسيلو وباو كوبارسي (عاد إلى تدريبات المجموعة) وجيرارد مارتين وبالدي. ولهذا استدعى الجهاز الفني لاعبين من فريق لاماسيا للتدرب مع الفريق الأول، منهم الظهير الأيسر جويليم فيكتور وأليكس كامبوس. وقد يمنح ذلك أحدهما فرصة الظهور الأول مع الفريق.

لماذا تهم مباراة ألافيس في سباق الصدارة؟

يدخل برشلونة المباراة متصدرًا بـ27 نقطة، بفارق نقطتين عن أتلتيكو مدريد (25) وثلاث نقاط عن ريال مدريد (24). أما ألافيس فيملك 12 نقطة.

وبعد خسارة الكلاسيكو التي سجل فيها كيليان مبابي هدفي ريال مدريد (الدقيقتان 41 و87) وردّ رافينيا بهدف التعادل في الدقيقة 61، يصبح أي تعثر جديد على أرض كامب نو مكلفًا في صراع القمة.

قراءة تحريرية: ما الذي يعنيه الغياب؟

يكشف غياب كوندي عن مشكلة أعمق من مجرد لاعب غائب. فالظهير الأيمن هو المركز الأكثر تضررًا، إذ غاب أكثر من لاعب يشغله، وصار كانسيلو الخيار الوحيد المعتمد فيه حاليًا. وهذا يضع فليك أمام معادلة صعبة: الحفاظ على التوازن الدفاعي دون المخاطرة بلاعبين عائدين من الإصابة.

وتبدو المباراة اختبارًا لعمق التشكيلة أكثر منها لقوة المنافس، ولقدرة الفريق على الخروج من سلسلة نتائج سلبية بدفاع منقوص.

ماذا بعد؟

سيتضح موقف كوندي النهائي مع إعلان قائمة برشلونة قبل مباراة السبت. وفي حال غيابه، ينتظر أن يعتمد فليك على تشكيلة دفاعية معدلة، مع احتمال منح فرصة لأحد لاعبي لاماسيا. وسيبقى تعافي اللاعب خلال الأسابيع المقبلة عاملًا مؤثرًا في استقرار دفاع الفريق.