أنهى الفريق الملكي سلسلة انتصارات الفريق الكتالوني على ملعبه، وأعاد فتح سباق اللقب مبكراً.
فاز ريال مدريد على مضيفه برشلونة بنتيجة 2-1 في الكلاسيكو الذي أُقيم مساء الأحد 25 أكتوبر 2026 على ملعب سبوتيفاي كامب نو، ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإسباني. سجّل كيليان مبابي هدفي الفريق الملكي، فيما سجّل رافينيا هدف الفريق الكتالوني الوحيد. وجاءت النتيجة لتنهي سلسلة انتصارات برشلونة في الموسم وتضيّق الفارق بين الغريمين في الصدارة.
كيف انتهى الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة؟
حسم ريال مدريد المباراة بهدف متأخر بعد مواجهة تقدّم فيها ثم تأخر ثم عاد. افتتح مبابي التسجيل قرب الدقيقة 40، مستفيداً من كرة ارتدت من أحد مدافعي برشلونة. وأنهى الفريق الملكي الشوط الأول متقدماً.
في الشوط الثاني أعاد رافينيا برشلونة إلى المباراة بهدف التعادل في الدقيقة 61. غير أن مبابي سجّل هدف الفوز قرب الدقيقة 88، وفشلت محاولات أصحاب الأرض اللاحقة في إدراك التعادل.
ماذا يعني الفوز لسباق صدارة الدوري الإسباني؟
غيّرت النتيجة شكل المنافسة في القمة. بقي برشلونة في الصدارة برصيد 27 نقطة، لكنها كانت خسارته الأولى هذا الموسم. ورفع ريال مدريد رصيده إلى 24 نقطة، فتقلص الفارق بينهما إلى 3 نقاط.
وكان الفريق الملكي قد دخل الكلاسيكو بعد فوز عريض على إشبيلية برباعية رفع رصيده إلى 21 نقطة، أي بفارق 6 نقاط عن المتصدر. أي أن مباراة كامب نو اختصرت نصف هذا الفارق. وبحسب جدول الترتيب المنشور بعد المباراة، يحتل أتلتيكو مدريد المركز الثاني برصيد 25 نقطة، ما يجعل الصراع ثلاثياً في المقدمة.
أخبار ذات صلة
مورينيو وفليك: مواجهة تكتيكية بغيابات مؤثرة
حملت المباراة بعداً فنياً خاصاً، فهي الكلاسيكو الأول للمدرب جوزيه مورينيو منذ عودته إلى تدريب ريال مدريد. وواجه مدرباً هو هانزي فليك، الذي فاز في ست من آخر سبع مواجهات أمام الفريق الملكي. هذا السجل يمنح نتيجة الأحد وزناً إضافياً.
ودخل ريال مدريد اللقاء منقوصاً، إذ غاب فينيسيوس جونيور للإيقاف، وغاب الحارس تيبو كورتوا قبل ساعات من انطلاق المباراة بسبب عارض إنفلونزا. ومع ذلك نجح الفريق في استغلال المساحات والمرتدات السريعة، بينما بدا برشلونة متذبذباً بين ضغط متواصل وأخطاء في الخط الخلفي.
حسمت الفاعلية الهجومية المباراة أكثر من السيطرة. فقد جاء الهدف الأول من كرة مرتدة، والثاني من لحظة حسم متأخرة، وهذا ما يفسّر خروج الفريق الأقل استحواذاً بالنقاط الثلاث.
ما القادم بعد الكلاسيكو؟
يحمل الكلاسيكو الأول رسالة مبكرة لسباق اللقب، لكنه لا يحسمه. فبرشلونة ما زال متصدراً، وفارق 3 نقاط يعوَّض في أي جولة. أما ريال مدريد فيدخل الأسابيع المقبلة بمعنويات أفضل وبملاحقة قريبة للمتصدر.
وتبقى المواجهة الثانية بين الفريقين مقررة في 9 مايو 2027 على ملعب سانتياغو برنابيو، وقد تكون حاسمة في تحديد هوية البطل مع اقتراب نهاية الموسم.